نفى مسؤول سعودي التقارير التي تحدثت عن عقد اجتماع بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين، بحسب وكالة «رويترز»، وذلك بعدما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو التقى مسؤولين من بينهم مسؤول سعودي، خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات.
وكان نتنياهو قد زار أبوظبي الأحد، والتقى رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، في زيارة أكدها مسؤولون إسرائيليون وإماراتيون.
كما نفى مصدر أردني مسؤول صحة ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية بشأن مشاركة ممثل عن المملكة في اجتماع مع نتنياهو خلال زيارته الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ونقل التلفزيون الأردني عن المصدر استهجانه وتكذيبه لهذه المزاعم، مؤكداً أنها ادعاءات عارية عن الصحة أطلقتها وسائل إعلام إسرائيلية مقربة من نتنياهو لأغراض انتخابية، ولمحاولة التغطية على العزلة الدولية التي واجهها خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي السياق نفسه، نفى مصدر أمني إسرائيلي ما ورد في تقارير عن عقد نتنياهو لقاءً مع صدام حفتر، رئيس أركان القوات التابعة للقيادة العامة في شرق ليبيا، خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات العربية المتحدة.
وقال المصدر، وفق ما أوردته صحيفة إسرائيلية، إن نتنياهو التقى خلال زيارته فقط رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، مشيراً إلى أن وجود طائرات تابعة لمسؤولين من دول أخرى في مطار أبوظبي لا يعني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي عقد لقاءات معهم.
وكان تقرير صادر عن موقع إيطالي قد أثار جدلاً في إسرائيل، بعدما أشار إلى وصول طائرة مرتبطة بحفتر إلى الإمارات بالتزامن مع وصول طائرة نتنياهو، ما فتح الباب أمام تكهنات بشأن احتمال عقد لقاء بين الجانبين.
وتأتي هذه التقارير بعد تأكيد مصادر إسرائيلية أن نتنياهو زار أبوظبي والتقى محمد بن زايد و ممثل عن المملكة المغربية، فيما قالت تقارير أخرى إن مباحثات اللقاء تناولت ملفات إقليمية وأمنية، بينها إيران والتهديد اليمني والتنسيق في المنطقة.
وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية اليوم أنه خلال زيارته السرية إلى الإمارات، أطلع نتنياهو الرئيس محمد بن زايد على معلومات استخباراتية جديدة تفيد بأن إيران تجدّد برنامجها النووي.
كما أفادت الصحيفة بأن نتنياهو قال خلال الاجتماع، استناداً إلى تقييمات إسرائيلية، إن إيران قد تشن هجوماً في الأسابيع المقبلة.


