منير الليموري، الموجود حالياً في إسبانيا، وذلك على خلفية التحقيق معه في شبهات اختلالات انتخابية ضمن قضية تم فيها توقيف خمسة أشخاص.
أصدرت السلطات المغربية مذكرة بحث وطنية في حق عمدة مدينة طنجة، منير الليموري، العضو في حزب الأصالة والمعاصرة، وذلك في إطار تحقيق حول شبهات خروقات انتخابية، وفق ما أفاد به المنبر الإعلامي المغربي “Le360”. ولم يتم العثور على المسؤول في مقر إقامته، حيث يوجد حالياً في إسبانيا.
بدأت التحقيقات عقب العثور على حقيبة تحتوي على وثائق انتخابية يُشتبه في عدم قانونيتها بحوزة أحد الأشخاص في مكتب الاقتراع رقم 84، المحدث بمدرسة القدس في حي كاساباراطا بطنجة. وقد وثّق مقطع فيديو عملية توقيفه، حيث جرى تداوله لاحقاً على منصات التواصل الاجتماعي.
حتى الآن، تم إلقاء القبض على خمسة أشخاص على خلفية هذه القضية. وبحسب مصدر مأذون نقلاً عن الوسيلة الإعلامية المذكورة، فقد أشار أحد الخاضعين للتحقيق خلال استجوا به إلى عمدة مدينة طنجة، الذي كان يشغل أيضاً منصب المسؤول عن الحملة الانتخابية لحزبه.
وصل عناصر من الشرطة القضائية لاحقًا إلى منزل الليموري بهدف تنظيم مواجهة بين العمدة وأحد المشتبه بهم المعتقلين، والمنتمي هو الآخر لحزب الأصالة والمعاصرة. غير أن المصالح المختصة تحققت من أن المسؤول كان قد غادر المغرب مساء الخميس متوجهًا إلى إسبانيا.
وكانت النيابة العامة بطنجة قد أعلنت سابقًا، عقب تداول الحادث الانتخابي، عن «فتح بحث قضائي فورًا للكشف عن جميع ملابسات هذه القضية». وتم وضع المشتبه بهم تحت الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحريات.


