تعتبر الجالية المغربية هي الأكبر عدداً من بين الأجانب المقيمين في إسبانيا، وفقاً لبيانات المعهد الوطني للإحصاء (INE).
“في الانتخابات المقبلة في إسبانيا المقرر إجراؤها في 29 نوفمبر، سيكون هناك العديد من الأشخاص الحاصلين على الجنسية الإسبانية والمولودين في الخارج ممن يحق لهم اختيار رئيس الحكومة الجديد، في انتظار ما ستؤول إليه الأمور بشأن قانون الأحفاد. ومن بين هؤلاء الجالية المغربية، التي تُطالب في مجموعات بمواقع التواصل الاجتماعي للتصويت لصالح بيدرو سانشيز.”
“تعتبر الجالية المغربية الأكثر عدداً من بين الأجانب المقيمين في إسبانيا، وفقاً لبيانات المعهد الوطني للإحصاء (INE). وفي حين يعيش في إسبانيا نحو 968,000 مواطن يحملون جنسية مغربية، فإن الرقم يرتفع إلى 1,165,955 شخصاً إذا تم احتساب أولئك الذين ولدوا في المغرب ووصلوا إلى إسبانيا لاحقاً.”
وفقًا لبيانات المعهد الوطني للإحصاء (INE)، يعيش معظمهم في مناطق مثل كاتالونيا أو أندلوسيا أو إقليم مرسيا. ومع ذلك، لا يمكن للجميع التصويت في الانتخابات، حيث توجد نسبة كبيرة من الأشخاص المغاربة المستبعدين من السجل الانتخابي، نظرا لوجوب استيفائهم لشروط معينة بموجب قانون الأجانب.
هل يمكن للأفراد من المغرب وبقية الأجانب التصويت في إسبانيا ؟
وفقًا لقانون الانتخابات، يمكن للأفراد المسجلين في السجل الانتخابي القيد للتصويت قبل اليوم الأول من الشهر الثاني الذي يسبق الدعوة للانتخابات العامة، أي قبل 1 غشت.
لا يحق للأجانب في الوضع غير النظامي (المقيمون بشكل غير قانوني) التصويت في أي من الانتخابات (العمومية، أو الإقليمية، أو البلدية)، في حين يحق للذين يحملون الجنسية الإسبانية التصويت في الانتخابات العمومية، بشرط أن يكونوا قادمين من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أو من دولة تربطها بإسبانيا اتفاقية ثنائية، مثل كولومبيا، وبيرو، وتشيلي، وإكوادور، وبوليفيا، ونيوزيلندا، وباراغواي، والرأس الأخضر، والنرويج، وآيسلندا.
كذلك، لا يحق للمغاربة التصويت في إسبانيا إلا إذا حصلوا على الجنسية الإسبانية وأثبتوا الإقامة القانونية والمستمرة لمدة لا تقل عن عشر سنوات، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات ذات الصلة و أداء اليمين للدستور (وهو أمر ضروري للحصول على الجنسية.


