أبحرت فرقاطة واحدة على الأقل والعديد من زوارق الدوريات التابعة للبحرية الملكية المغربية في المياه ذات الإسبانية بين نهاية يوليوز وأوائل غشت.و قد تزامن هذا التطور مع دخول عشرات الآلاف من المهاجرين إلى مدينة سبتة.
شملت الحادثة فرقاطة واحدة على الأقل و عدة زوارق دورية تابعة للبحرية الملكية المغربية. لم تكن المناورة مجرد مرور عابر، بل كانت انتهاكاً متعمدًا ومكرراً للمياه الإقليمية.
رداً على ذلك، نشرت البحرية الإسبانية، التابعة لوزارة الدفاع، ما يصل إلى ثلاث سفن لأغراض المراقبة والردع. فقد حركت هيئة الأركان العامة للدفاع في البداية سفينة العمل البحري (BAM) “رايو”، التي تتخذ من قاعدة لاس بالماس دي غران كناريا مقراً لها، والتي وصلت إلى المدينة المستقلة يوم الاثنين 3 غشت، وهي سفينة دورية في أعالي البحار مهمتها الرئيسية هي المراقبة البحرية.
استمرت الغارات المغربية ونشرت البحرية حينئذ فرقاطة “سانتا ماريا” القادمة من القاعدة البحرية في روتا (قادس)، لكن عطلاً أجبر على استبدالها بفرقاطة “نافارا”، وهي أيضاً جزء من سرب سفن المرافقة الحادي والأربعين. وخلال بضع ساعات من يوم 6 غشت، رسا الاثنين معاً في ميناء سبتة لنقل معدات مشاة البحرية على متن السفينة.
وفقًا لما تؤكده صحيفة “إل باييس” (El País)، فإن مناورات البحرية الإسبانية والمغربية كانت على وشك التسبب في اصطدام بين زوارق دورية تابعة للبلدين. وتشير الوسيلة الإعلامية إلى مصادر مطلعة على الحوادث دون تحديدها، وتؤكد أن هذه المصادر اكتفت بالإشارة إلى أن “الرد الحازم للحكومة، من خلال نشر الأسطول بشكل ردعي والاتصالات رفيعة المستوى لوزارة الدفاع مع السلطات في الرباط، وضع حدًا لتلك الحوادث”، على حد تعبير المحرر.


