أبدى شقيق اللاعب الدولي “صيباري” انزعاجه مما يحدث، بالاماكن المخصصة للعائلات لاعبي المنتخب، موجهًا رسالة لصناع المحتوى بضرورة احترام أمهات اللاعبين وزوجاتهم، وإن كان يؤكد أنه لم يحدث أي شيء مثير للجدل، لكنه طالب بمزيد من الخصوصية.
ونقل موقع “مدار 21” المغربي رسالة أكرم صيباري، والتي جاء بها: “في هذا الوقت الذي يفترض أن يكون وقت فرح، ما زلت لا أستطيع الاحتفال بشكل كامل بسبب طبيعتي. عندما أنزعج أو أغضب، أبقى على تلك الحالة، ولا أستطيع ببساطة أن أتجاوز الأمر وأتصرف وكأن شيئًا لم يحدث. إلى صناع المحتوى والمؤثرين الموجودين في الملعب.. أعلم أن معظمكم لا يقصد أي إساءة، وأعرف أنكم تأتون بحماس صادق وبأفضل النوايا. لكن أرجوكم، ابقوا في مساحتكم الخاصة، ولا تتدخلوا في مساحتنا وكأن عائلات اللاعبين أصبحت مجرد وسيلة لجذب الانتباه”.
وأضاف: “إذا أردتم التحدث أو المزاح، فلا مشكلة في ذلك. لكن حافظوا على مسافة محترمة، وخصوصًا مع الأمهات. توقفوا عن الإمساك بهن أو لمسهـن أو تقبيلهن أو الترحيب بهن بهذه الطريقة، أو وضع الهواتف في وجوههن. فهؤلاء ما زلن نساءً متزوجات، وبعضهن كبيرات في السن، وكل ما يردنه هو الاستمتاع بمشاهدة أبنائهن”.
أكرم صيباري اختتم رسالته لصناع المحتوى قائلًا: “مرة أخرى، أعلم أن أغلبكم حسن النية ولم يحدث شيء خطير أو مثير للجدل، لكن احترموا الحدود والمساحة الخاصة. لا أعتقد أن أيًا منكم سيرضى لو جاء رجال غرباء ولمسوا زوجته أو وضعوا هواتفهم في وجهها أو أمطروها بالأسئلة أو أجبروها على التقاط الصور”.
يبدو ان تصريح اكرم صيباري، جاء بعد ملاحظته لبعض التصرفات، التي تتجاوز الاحتكاك العادي ، بين المعجبين و عائلات اللاعبين، لترقى الى مظاهر التحرش ببعض أمهات اللاعبين، على الرغم من ان اغلبهن محافظات !!


