باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مغاربية بوستمغاربية بوست
  • الرئيسية
  • سياسة
  • دولي
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • آراء
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • المزيد
    • مغرب ميديا
    • منوعات
قراءة: اعتقال الصحفي علي لمرابط فور وصوله لمطار طنجة
مشاركة
إشعار عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مغاربية بوستمغاربية بوست
تغيير حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • سياسة
  • دولي
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • آراء
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • المزيد
  • الرئيسية
  • سياسة
  • دولي
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • آراء
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة
  • المزيد
    • مغرب ميديا
    • منوعات
هل لديك حساب موجود؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مغاربية بوست > Blog > رئيسية > اعتقال الصحفي علي لمرابط فور وصوله لمطار طنجة
رئيسيةسياسة

اعتقال الصحفي علي لمرابط فور وصوله لمطار طنجة

مغاربية بوست
آخر تحديث: 2026-07-17 18:25
مغاربية بوست
منذ 3 أسابيع
مشاركة
مشاركة

اعتقال الصحافي علي المرابط يؤكد الطبيعة البوليسية للنظام المغربي، ويجعل قناع “دولة الحق والقانون”، و”المفهوم الجديد للسلطة” على وجه النظام مثل مساحيق على وجه امرأة قبيحة باغتتها زخّة مطر فاختلط قبحها المتأصل بالمساحيق الزائفة.

 

في 11 أبريل 2005 قضت إحدى المحاكم المغربية بحكم سوريالي، غير مسبوق ولا ملحوق عالميا: منع الصحافي علي المرابط من الكتابة لعشر سنوات.

 

وإذا كان هناك من معنى ثان لكلمة القضاء فهو الذي مورس على المرابط في 11 أبريل 2005: محاولة القضاء على صحافي وتجفيف جرائده وتكسير أقلامه وترصّد مقالاته، بما فيها تلك التي يكتبها خارج المغرب لمدة عشر سنوات؛ ولنتذكر ما قامت به البرلمانية فتيحة العيادي، أيام كانت مديرة للإعلام بوزارة الاتصال، حين كاتبت، بإيعاز من مسؤوليها أو من جهة أخرى، إدارة نشر جريدة «إلموندو»، تخبرها بأن السلطات المغربية منعت توزيع أحد أعدادها في المغرب، لأن المرابط ضمن كتاب العدد، فما كان من الجريدة الإسبانية إلا أن نشرت رسالة السيدة العيادي، مرفوقة بتعليق متهكم: «إلموندو» لا تتعدى مبيعاتها في المغرب 100 نسخة، في أحسن الأحوال.

 

أما ما قام به نبيل بنعبد الله، عندما كان وزيرا للاتصال، في حق المرابط فيدعو إلى الشفقة على بؤس نوع من المسؤولين السياسيين، فقد تأبط الرفيق نبيل ملفا، وسافر إلى فرنسا، ثم استدعى نوعا من الصحافيين وأخذ يلوح لهم بالملف، دون أن يسلمهم إياه، وهو يقول: علي المرابط رجل أحمق ويتابع علاجا نفسيا في إحدى مصحات الأمراض العقلية والعصبية بالمغرب، فلا تأخذوا كلامه على محمل الجد. يومها كتبت الجرائد الفرنسية الجادة مستنكرة مستوى التدليس الذي لجأ إليه مسؤول مغربي «أممي» وهو يبدع في الكذب على صحافي كان يمكن، في أقصى وأقسى الحالات، أن تواجه الدولة المغربية كتاباته بتكذيبها؛ وحتى إذا افترضنا أن الرجل مريض نفسيا، وهذا غير صحيح، فهل يليق بوزير أن يشهر بمريض؟ ما لم يجرؤ السيد نبيل بنعبد الله، حينها، على قوله هو أنه عندما سخّر وزارته للقضاء على المرابط، لم يكن يقدم خدمة مخزنية إلى الدولة، بل كان ينتقم لنفسه، لأن المرابط نشر، أيامها، خبرا عن حضوره، متخفيا، رفقة عباس الفاسي، إلى بيت ادريس البصري لحضور حفل زفاف أحد أبنائه، وكان البصري مغضوبا عليه حينها.

 

شخصيا، لا يستهويني وصف الصحافة بـ»مهنة المتاعب»، لأنني أجد تعبها ممتعا، مثل تسلق الجبال أو نحت الصخور؛ لكنني عندما أتأمل مسار علي المرابط الصحافي، أجد أن الرجل تعرض، بالفعل، لما لا يحصى من المتاعب التي لم يكن مصدرها الدولة وأجهزتها فقط، بل حتى معارضين أزعجهم علي المرابط وهو يؤدي عمله، كأي صحافي مستقل، يستقصي مكامن الخلل داخل الدولة بنفس القدر الذي يقوم به في صفوف معارضيها؛ وهذا ما حدث عندما تحمست جريدة «التجديد» في 1998 لنشر خبر يقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أهدى المرابط سيارة تسلمها بميناء الدار البيضاء، قبل أن تنتبه الجريدة الإسلامية إلى أن الجهة التي سربت إليها الخبر الكاذب كانت تسعى إلى أكل الثوم بفمها. ومن المفارقات المضحكة في هذا الموضوع أنه في الوقت الذي كان فيه المرابط يُتهم من طرف أحزاب المعارضة بالتعامل مع الصهاينة، انتقل أندري أزولاي إلى واشنطن يشتكي إلى إيريك غولد ستاين، رئيس هيومان رايتس ووتش، من أن علي المرابط، الذي يدافع عنه، يعادي السامية، ليفاجأ أزولاي بغولد ستاين (يهودي الديانة) يقول له: حتى إذا كان المرابط معاديا للسامية، وهو ما لا تملكون دليلا عليه، فلا يجب أن تضيّقوا عليه وتحاكموه خارج القانون وتسرق أجهزتكم وثائق من ملفه القانوني تحت جنح الظلام.

 

منعُ علي المرابط من ممارسة الصحافة لعشر سنوات هو نقطة سوداء في سجل المغرب الحقوقي، قبل أن يكون ظلما في حقه، فهل تجاوزُه ممكن؟ طالما أن من تعسفوا على المرابط لا يزالون في موقع المسؤولية، فيمكنهم أن يعتذروا إليه عن حجم الأذى الذي ألحقوه به، ويتعهدوا بعدم تكرار ما حدث له مع غيره من الصحافيين، وتحصين المهنة بقوانين وشروط ممارسة ترقى بها وحماية ممارسيها من كل أنواع التجاوزات.

شارك هذا المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp طباعة
المقال السابق صيباري : أمهات لاعبي المنتخب يتعرضن للتحرش بالملاعب
المقال التالي عمدة نيويورك يهدد بإعتقال نتنياهو
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة
Youtubeاشترك
Telegramمتابعة
الأكثر قراءة
رئيسيةرياضة

ترامب يتدخل بقرارات الفيفا.. بعد طرد لاعب أمريكي

مغاربية بوست
بواسطة مغاربية بوست
منذ شهر واحد
“مدافعة عن حقوق المرأة”.. اغتيال الناشطة العراقية ينار محمد في بغداد محدث 03 مارس 2026
إسبانيا تنفي إرسال المغرب طائرات إطفاء الحرائق
افتتاحية تجريبية
“قطر للطاقة” تعلن حالة القوة القاهرة.. الدوحة توقف عمليات تسييل الغاز
- الإعلانات -
Ad imageAd image

قد يعجبك ايضا

زيارة دونالد ترامب إلى بكين

منذ 3 أشهر

انفجارات في طهران.. صفارات إنذار وصواريخ إيرانية باتجاه القدس

منذ 5 أشهر

الاتحاد الاوروبي يدرس مقاطعة كأس العالم بسبب خطة انفانتينو

منذ أسبوع واحد

الرئيس الإندونيسي يعلن احتمال انسحابه من “مجلس السلام”.. ما الأسباب؟

منذ 5 أشهر
about us

جريدة الكترونية مغاربية تهتم بالشأن المغاربي

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© جميع الحقوق محفوظة لمغاربية بوست.
  • الخصوصية
  • من نحن
  • إتصل بنا
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟