سيكون من الصعب على المغاربة السفر إلى أوروبا اعتبارًا من يوم الاثنين، حيث تم إعادة تفعيل نظام الدخول والخروج (EES) بعد التسهيلات التي إعتمدت خلال فترة الصيف.
سيواجه المسافرون المغاربة المتوجهون إلى أوروبا تعقيدات وإجراءات حدودية جديدة اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، وذلك بعد إعادة التفعيل الكامل لنظام الدخول الرقمي الأوروبي (EES). ومن المتوقع أن يتسبب ذلك في تشكل طوابير طويلة قد تستمر لعدة ساعات عند الوصول إلى المعابر الحدودية والمطارات.
يتزامن القرار مع نهاية النظام الاستثنائي المؤقت الذي تم تطبيقه خلال فصل الصيف لتخفيف الازدحام عن طريق تعليق الفحوصات البيومترية اليدوية عندما كانت الطوابير طويلة للغاية. وبموجب هذا النظام، كان يُسمح لرجال الشرطة بالتدخل الفوري لختم الجوازات يدوياً وآلياً للضمان السلس لمرور المسافرين.
EES هو نظام رقمي للمراقبة الحدودية مصمم لتتبع حركة المواطنين من خارج دول الاتحاد الأوروبي. ومنذ بدئ تطبيقه في أبريل الماضي، تسبب في ازدحام المسافرين وتأخير الرحلات الجوية في عدة مطارات أوروبية بسبب بطء عملية التحقق البيومتري.
وفقًا لهذه الإجراءات، يجب على جميع المسافرين، بمن فيهم المواطنون المغاربة، تسجيل بياناتهم البيومترية بالكامل في أول نقطة مراقبة لهم، والتي تتضمن صورة للوجه، وبصمات الأصابع، ومسحًا ضوئيًا لجواز السفر. وتتطلب الرحلات اللاحقة التحقق السريع من البيانات المخزنة، سواء عند الدخول إلى منطقة شنغن أو الخروج منها.
تُشير تقارير نقلاً عن صحيفة “تايمز” البريطانية والوكالة الأوروبية للحرس الحدود والخفر الساحلي (فرونتكس) إلى أن هذا الاستثناء لن يتم تمديده، على الرغم من مطالبات المهنيين في قطاع النقل. وتُكشف وسائل إعلام مغربية أنه من المتوقع فرض ضوابط أكثر صرامة، حتى خلال فترات الذروة وازدحام حركة المرور، خاصة في مطارات إسبانيا وفرنسا والبرتغال وإيطاليا، والتي سجلت سابقاً أوقات إنتظار تتجاوز خمس ساعات في أوقات الذروة.


