خلص تقييم أولي لهيئة مراقبة الإعلانات في إيرلندا إلى أن الحملة الترويجية لشركة الطيران منخفض التكلفة «ريان إير»، التي قدمت مدينة الداخلة المحتلة بالصحراء الغربية باعتبارها وجهة مرتبطة بالمغرب، من شأنها تضليل المسافرين، موصية بعدم إعادة نشر الإعلان بصيغته الحالية.
وجاء هذا التقييم، المؤرخ في 12 أكتوبر الجاري، عقب شكوى تقدمت بها النائبة الإيرلندية في البرلمان الأوروبي عن حزب «شين فين»، لين بويلان، اعتراضاً على وصف الرحلات إلى الداخلة بأنها تتيح للمسافرين خوض «مغامرة مغربية»، في حين تقع المدينة في الصحراء الغربية، المدرجة منذ عام 1963 على قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المستقلة ذاتيا.
ووفقاً لما أورده موقع صحيفة «آيريش تايمز» الإيرلندية في 15 أكتوبر، اعتبرت الهيئة في تقييمها الأولي أن الداخلة «ليست جزءاً من المغرب»، وأوصت بأن تؤيد اللجنة المستقلة المختصة الشكوى، وأن تطلب عدم نشر الإعلان بصيغته الحالية مجدداً. ولا يزال القرار النهائي بشأن الشكوى منتظراً.
وكانت رسائل ترويجية أرسلتها الشركة في مارس الماضي قد روجت للداخلة باعتبارها وجهة سياحية تلتقي فيها المحيطات والصحراء والثقافة، ودعت المسافرين إلى استكشاف ما وصفته بـ«الثقافة المغربية عن قرب». كما تضمنت رسالة إلكترونية أخرى، أرسلت في أغسطس، صورة تربط الوجهة بالمغرب.
واعتبرت بويلان أن هذا الترويج مضلل ومسيء، لأنه يقدم الداخلة كما لو كانت جزءاً من المغرب، متجاهلاً الوضع القانوني للصحراء الغربية وحقوق شعبها. وفي ردها على الشكوى، قالت «ريان إير» إنها أرادت تقديم لمحة عن الوجهة للمسافرين دون التعبير عن أي موقف سياسي.


