«كان المهاجر يملك بالفعل، في ثلاث المناسبات مختلفة، سوابق قضائية في بلدنا لارتكابه جرائم اعتداء جنسي، وصدر بحقه أمر بالطرد من الأراضي الوطنية من قبل محكمة في (فالنسيا).»
تم القبض على رجل من أصل مغربي، يوم الجمعة، بتهمة انتهاك حرمة منزل، وصدر بحقه قرار بالترحيل الفوري من إسبانيا.
وقع الحادث قبل الساعة الثامنة صباحاً بقليل في منزل بوسط مدينة سبتة، بعد أن تفاجأت به إحدى الجارات في شارع “پاسيو دي لاس پاليمراس” (Paseo de las Palmeras)، حيث تسلل ودخل إلى سريرها.
أُجريت المحاكمة يوم السبت هذا، حيث قضت المحكمة بوجوب مواجهة الرجل لحكم بالسجن لمدة سنتين، تم استبدالها بالطرد من الأراضي الوطنية ومنع الدخول إلى إسبانيا لمدة خمس سنوات، وفقاً لما أكدته مصادر قضائية لوكالة “إيوروبا بريس”. بالإضافة إلى ذلك، جرى فرض أمر بالابتعاد ومنع التواصل مع الضحية لمدة خمس سنوات.
وبعد تلقي إبلاغ من سكان المنطقة، ألقت الشرطة الوطنية القبض بسرعة على المهاجر عقب هجومه على منزل في سبتة ودخوله بملابسه الداخلية في السرير الذي كانت تتواجد فيه امرأة .
كان للرجل سوابق قضائية.
وأوضحت المستأجرة أن المهاجر غادر “من حيث دخل”، حيث قفز مجددًا من الشرفة ومرّ عبر أسطح المنازل حتى ألقى أفراد الشرطة الوطنية القبض عليه بعد دقائق أثناء نزوله بالقرب من فندق “بويرتا دي أفريقيا” (Puerta de África).
بالإضافة إلى ذلك، لم يكتفِ الشخص بدخول المنزل فحسب، بل وصل به الأمر إلى الاستلقاء بالملابس الداخلية في السرير الذي كانت تنام فيه صاحبة البيت، مما أجبرها على مواجهة موقف عصيب ومحرج.
كان للمهاجر بالفعل سجل قضائي في بلدنا في ثلاث مناسبات مختلفة لارتكابه جرائم اعتداء جنسي، كما صدر بحقه أمر طرد من الأراضي الوطنية من قِبل محكمة في بلنسية (فالنسيا).


