توقفت شحنات تشمل منتجات طازجة وقطع غيار للطائرات، بعدما أدى التصعيد العسكري في المنطقة إلى خفض سعة الشحن الجوي العالمي بأكثر من الخُمس ورفع أسعار الشحن.
وأدت الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران إلى تعليق رحلات الركاب وطائرات الشحن في أنحاء من الشرق الأوسط، بما يشمل مراكز رئيسية للشحن الجوي العالمي مثل الدوحة ودبي.
وتظهر بيانات صادرة عن شركة “إيفيان” للاستشارات في مجالي الطيران والخدمات اللوجستية أن الحملة العسكرية خفضت سعة الشحن الجوي العالمي بنسبة 22% خلال الفترة من 28 فبراير/ شباط إلى الثالث من مارس/ آذار، مقارنة بفترة امتدت أربعة أيام الشهر الماضي قبل عطلة رأس السنة الصينية.
توقف سلسلة الإمداد
وقال أبدول موابيري، الرئيس التنفيذي لشركة “جي.إيه تيليسيس” ومقرها فلوريدا: “إنه توقف كامل لسلسلة الإمداد إلى الشرق الأوسط”. وأوضح أن شركته التي توفر قطع غيار الطائرات وخدمات الإصلاح لم تعد قادرة على نقل قطع الغيار إلى المنطقة أو استلام القطع التي تحتاج إلى إصلاح.
وذكر الاتحاد الدولي للنقل الجوي “إياتا” أن النقل الجوي يمثل نحو ثلث التجارة العالمية من حيث القيمة، وتشمل البضائع المنقولة جوا منتجات لشركة “أبل”، وأدوية تتطلب الحفظ في درجات حرارة محددة، وفواكه طازجة، وقطع غيار للسيارات، سواء في عنابر الشحن بطائرات الركاب أو على متن طائرات شحن مخصصة.


