واجه المغربيان إلياس أخوماش وعبد الصمد الزلزولي في موقف صعبا خلال مباراة فياريال وريال بيتيس، عقب قرار كلا الناديين بدخول الملعب بقميص موحد يحمل عبارة “Todos somos Caballas” (والتي تعني “كلنا كاباياس”)، في إشارة إلى مدينة سبتة.

تأتي هذه المبادرة تضامناً مع مدينة سبتة، المعروفة محلياً باسم “كاباياس”، في حركة تحمل دلالة رمزية ترتبط بالمدينة وسكانها. و ارتدا لاعبو كلا الفريقين هذه القمصان قبل انطلاق المباراة، في إطار رسالة دعم جماعية.
وتكتسي هذه الحركة حساسية خاصة بالنسبة لأخوماش والزلزولي، كونهما لاعبَين مغربيين ينشطان في الدوري الإسباني؛ حيث يلعب أخوماش لصالح نادي فياريال، بينما يدافع الزلزولي عن ألوان نادي ريال بيتيس، فضلاً عن تمثيلهما للمنتخب الوطني المغربي على المستوى الدولي.
يأتي ذلك في ظل الحساسية الشديدة التي تحيط بملف سبتة، خاصة و ان المغرب يعتبرها جزءاً لا يتجزأ من أراضيه. وهو ما يمنح أي مبادرة مرتبطة بسبتة أهمية خاصة، لا سيما عندما تشمل لاعبين من المغرب.
و قد وضعت هذه المبادرة اللاعبين المغربيين في موقف حرج؛ إذ إن مشاركتهما في المبادرة بصفتهما لاعبين في أندية إسبانية قد أثارت جدلاً في المغرب، في وقت ما يزال فيه موضوع سبتة حاضراً في العلاقات المغربية الإسبانية.


