في بعض ليالي شهر رمضان الكريم لا يتغيّر الإيقاع الاجتماعي فقط، بل يتغيّر معنى الحياة اليومية نفسها.
وعندما تدخل الحرب إلى المدن، أو حين يعيش الناس تحت تهديد القصف أو الإخلاء، يُصبح رمضان مختلفًا: أكثر هدوءًا في الشوارع، وأكثر ثقلًا في البيوت.
مائدة أصغر… لكنها ما زالت تُفرش
في لبنان اليوم، ومع تصاعد التوتر العسكري ودعوات إخلاء أحياء كاملة من الضاحية الجنوبية لبيروت، يعيش كثير من السكان رمضانًا يختلط فيه القلق بطقوس الشهر.
وفي مثل هذه الظروف تتغيّر تفاصيل الإفطار. قد تختفي المائدة الكبيرة التي تجمع العائلة الممتدة، وتُختصر الأطباق إلى ما هو ضروري. لكنّ المائدة تُفرش رغم ذلك.


